
شهد الاقتصاد الأمريكي أدنى وتيرة تعافي من ركود في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وكلما طال أمد هذا التعافي الضعيف كلما كان هناك المزيد من الأدلة بأن النماذج الدورية الطبيعية مفقودة، وفقاً لتحليل نشرته وكالة “بلومبرج أوبينيون” للكاتب “أندي موخيرجي”.
ويعني غياب تلك النماذج أن المشاركين في السوق لا ينبغي أن يعتمدوا عليها من أجل التهكن بمستقبل الاقتصاد.
وبالنظر في عدد هائل من التطورات نجدها غير مألوفة أو حتى تخالف السلوك الطبيعي في السوق الاقتصادي والمالي.
وتحول بنك الاحتياطي الفيدرالي من تيسير ظروف الائتمان إلى تشديدها في أعقاب فترات الهبوط الاقتصادي، مع ارتفاع مستهدفه بشأن معدل الفائدة على الأموال الفيدرالية في غضون عام أو نحو ذلك من أدنى مستوى في فترة الركود الاقتصادي مما عجل في نهاية المطاف بحدوث الانكماش الاقتصادي القادم.
ولكن في هذه المرة، أبقى البنك المركزي معدل الفائدة عند أدنى مستوى في فترة ركود اقتصادي والبالغة “صفر” حتى ديسمبر/كانون الأول عام 2015، أي بعد حوالي 78 شهراً من دخول منطقة التعافي.
وبعد أن نفذ المركزي الأمريكي 9 زيادات في معدل الفائدة بنحو 25 نقطة أساس قام بعكس مساره في عام 2019 عبر خفض الفائدة ثلاث مرات.



































