
قبل اسبوعين كانت الاخبار الواردة من “البلوك رقم 4” واعدة بعد اشاعة معلومات عن مؤشرات قوية على وجود مكمن غازي على عمق 3700 متر من الـ 4200 متر المقرر حفرها، بما اضطر شركة “توتال” إلى إصدار بيان توضح فيه أنه من السابق لأوانه حتى الآن تحديد نتائج الحفر قبل إنجازه بشكل تام وتحليل نتائجه، إيجابية كانت أو سلبية”، وأن “التحليلات التي يتم تداولها حول أعمال الحفر ونتائجها لا يستند إلى معطيات واقعيّة وحقيقية”.
أول من أمس، وعشية انتهاء فترة الـ 60 يوما التي كانت وضعتها “توتال” للانتهاء من عمليات في منطقة الحفر، ضج لبنان بالاخبار “السلبية” القادمة من هذا البلوك لتطيح بالآمال الكبيرة التي كان يعوّل عليها من هذه البئر الاستكشافية، وذلك على الرغم من تدخل وزيرة الطاقة السابقة على خط الطمأنة عبر تغريدة أكدت فيها أنه “بغض النظر عن وجود اكتشاف تجاري أم لا، فان المعطيات الناتجة عن عملية الحفر تبدو ايجابية، والتحاليل التي ستجريها “توتال” على العينات المستخرجة ستشكل خرقا كبيرا لجهة تحديد مسار عمليات الحفر المستقبلية. لننتظر التقرير النهائي كي نبني على الايجابيات التي سيتضمّنها”. واعتبرت ان نسبة النجاح في…
ادعم الصحافة المستقلة


































