
قال موقع «اويل اند غاز» إنه في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة اللبنانية جهودها لاستكشاف الغاز في اعماق مياهها الاقليمية، اشارت تقييمات اولية الى ان موارد البلاد قد تشمل النفط، ولا تقتصر على الغاز فقط، كما كان سائدا في البداية.
وأفاد الموقع ان هيئة ادارة قطاع البترول في لبنان لاحظت لدى دراستها عينة من جيولوجيا المياه الاقليمية المقابلة للبلاد احتمال وجود العديد من الصخور التي يكمن تحتها النفط وليس الغاز فقط.
وكانت شركة «انرجيان» النفطية البريطانية اعلنت اوائل الشهر الجاري عن عثورها في حقل «كاريش الشمالي» الإسرائيلي المجاور للمياه الاقليمية اللبنانية على 0.9 تريليون قدم مكعبة من الغاز، بالاضافة الى 34 مليون برميل من النفط الخفيف والمكثفات الخام، ما يضع لبنان في نادي منتجي النفط والغاز، خصوصا ان الحكومة اللبنانية تعلّق امالها على الغاز، رغم ان مزيجا من النفط والغاز قد يوفر له مصدر ايرادات كبيرا، جنبا الى جنب مع استهلاكه محليا لتوليد الطاقة.
وكانت هيئة ادارة قطاع البترول اللبنانية اشارت في بيان حول جولة العطاءات الثانية للتنقيب الى ان قطاع الكهرباء في لبنان يمر بمرحلة انتقالية من استخدام زيت الوقود الثقيل (الفيول) الى الغاز الطبيعي، موضحة أن معظم محطات توليد الطاقة المخطط لها مجهزة للعمل بالغاز الطبيعي. ومن المتوقع ان يُلبي اكتشاف الغاز الطبيعي المرتقب في المياه الاقليمية اللبنانية احتياجات السوق الداخلية اولا، لا سيما قطاع انتاج الكهرباء، فيما يعاني اللبنانيون منذ سنوات من انقطاع الكهرباء بشكل دائم، فضلا عن استيراد الوقود لمعامل انتاج الكهرباء من الخارج، الامر الذي يكبد شركة «كهرباء لبنان» اعباء مالية ضخمة ويزيد من المديونية العامة للحكومة.

































