
تتّجه أزمة الوقود إلى الحل، إذ “من المفترض بين اليوم والإثنين المقبل أن تكون كلّ مستودعات الشركات ممتلئة، باستثناء شركة واحدة لم يعرف مصيرها بعد. وبهذا، يصبح التسليم شبه طبيعي مع بداية الأسبوع المقبل، حيث تكون المادة متوافرة في كلّ المحطات”
ففي حين لم تكن 50 إلى 55% من حاجة السوق متوفّرة، إذ كانت بعض محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي لأن الشركات التي تسلمها المحروقات وصلت بواخرها، رفع الكثير منها خراطيمه في المقابل نتيجة عدم توافر المحروقات، بسبب تأخر مصرف لبنان عن تسديد فواتير اعتمادات البواخر والشركات المستوردة منذ مدة، فيما بقيت بواخر شركات أخرى في عرض البحر لأكثر من أسبوع بعد ان اعطى مصرف لبنان موافقة مسبقة لها وتم فتح اعتمادات انما لم تسدد قيمة البضائع رغم ان الشركات المستوردة لهذه البواخر كانت دفعت ثمنها كاملا الى مصرف لبنان 90% بالليرة اللبنانية و10% بالدولار. والتأخير هذا في الدفع للمورد الأجنبي، حال دون تمكن البواخر من تفريغ حمولتها، ما أدّى إلى نفاد مخزون بعض الشركات.
وطمأن البركس أن “أزمة البنزين وضعت على سكّة الحلحلة، لأن مصرف لبنان دفع جزءا من اعتمادات البواخر التي كانت في عرض البحر. والقسم الآخر أيضاً على طريق الحلّ بين اليوم وغداً، لتبدأ البواخر بتسليم السوق المحلي”.
وأوضح أن “الشركتين اللتين كانت بواخرهما متأخرّة ولم تصل ممّا دفعهما إلى الإقفال وتعليق الخراطيم في


































