
أدانت قمة منظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية والإمارات متمثلة في الهجوم على ناقلات النفط، ،ودعت القمة المجتمع للنهوض بمسؤولياته لحفظ الأمن والسلم في المنطقة”.
وجددت القمة في دورتها الرابعة عشر التي اختتمت أعمالها في مكة المكرمة في ساعة مبكرة من صباح السبت، “رفضها لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.
كما أكدت قمة منظمة التعاون الإسلامي “دعمها للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين في مؤتمر صحفي “إن القمة أعادت التأكيد على أهمية القضية الفلسطينية والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية”.
وأضاف أن البيان الختامي أدان الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية والإمارات متمثلة في الهجوم على ناقلات النفط، “وندعو المجتمع للنهوض بمسئولياته لحفظ الأمن والسلم في المنطقة”.
أبدى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح قلقه من “التصعيد الذي تشهده منطقتنا والذي ينبئ بتبعات خطيرة”.
وأدان الصباح الهجمات التي تعرضت لها ناقلات النفط قبالة السواحل الإماراتية.

































