
واصل سعر الغاز في أوروبا ارتفاعه امس الثلاثاء، مسجلاً أعلى مستوياته منذ سعره القياسي في مارس، غداة إعلان مجموعة غازبروم الروسية خفضاً جديداً لإمداداتها إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم.
وجرى تداول غاز “تي تي إف” الهولندي، الغاز الطبيعي المرجعي في أوروبا، بحدود 192 يورو للميغاواط ساعة، مسجلا المستويات التي شهدها عند بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، ما أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط أيضاً.
أعلنت المجموعة الروسية العملاقة للطاقة غازبروم، الاثنين، أنها ستخفض شحنات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب “نورد ستريم” إلى 33 مليون متر مكعب يومياً اعتباراً من الأربعاء.
وذكرت الشركة أنها ستعلق عمل توربين آخر بسبب “مشكلة تقنية في المحرك”.
واقترحت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي على الدول الأعضاء خفض استهلاكها للغاز بنسبة 15%، على الأقل، اعتباراً من أغسطس، من أجل قضاء فصل الشتاء بدون مواجهة كارثة كبرى.
وتوصلت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق اليوم بشأن كيفية خفض استهلاك الغاز بنسبة 15%، وخفض اعتمادها على الإمدادات الروسية.

































