فينترسهال دِيا الألمانية للغاز تستمر في تأمين الإمدادات

كتب-عبدالله المملوك
أكدت شركة «فينترسهال دِيا» الألمانية للغاز والنفط أن التحديات الكبيرة التي يواجهها العالم على خلفية تداعيات انتشار «كورونا»، لن تمنع الشركة من الاستمرار في إنتاج الطاقة وتأمين الإمدادات.

واكتفت «فينترسهال دِيا» أحد شركاء شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بحصة 10% في مشروع امتياز «غشا» العملاق للغاز الحامض، إلى جانب كل من «إيني» الإيطالية، و«أو إم في» النمساوية و«لوك أويل» الروسية، بعقد مؤتمرها الصحافي السنوي في مدينة كاسل الألمانية عبر الفيديو.
وجاءت هذه الخطوة ضمن سلسلة من إجراءات السلامة الاحترازية التي اتخذتها الشركة انسجاماً مع توجيهات منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار هذا الفيروس.

وأعربت الشركة عن أسفها لعدم تمكّنها من الالتقاء بالصحافيين والإعلاميين الذين يفدون إليها عادةً من جميع أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث السنوي، مقتصرةً على التواصل معهم رقمياً عبر الصوت والصورة.

وفي كلمة عبر الفيديو، أشار ماريو ميهرن، الرئيس التنفيذي لـ«فينترسهال دِيا»، إلى أن الشركة اتخذت جميع إجراءات السلامة في مواقع أنشطتها، من خلال رفع نسبة العمل عن بعد، وتطبيق مخطط للطوارئ للحفاظ على سير العمليات في كل الأقسام. ودعا إلى التعاون بين الجميع لاستثمار الوضع الصعب الذي يمر به العالم على أحسن وجه، مؤكداً أن الحياة ستستمر وكذلك الأعمال التجارية.

وتطرق ميهرن إلى التحديات التي تشهدها أسواق النفط العالمية منذ بداية هذا العام، والهبوط المفاجئ والأكثر حدة في أسعار النفط منذ 30 عاماً مع انتشار فيروس «كورونا»، ملمحاً إلى أن الشركة ستستمر في إنتاج الطاقة وتأمين الإمدادات على الرغم من كل الظروف الصعبة.

وأشار ميهرن إلى أن الشركة تتمتع بمحفظة أعمال تنافسية يشكل فيها الغاز نحو 70%، والنفط 30%، وهو ما سيمكنها من الازدهار والتميز، وخاصةً أن الغاز سيلعب دوراً جوهرياً بصفته مصدراً للطاقة في المستقبل.

وفي كلمته المتلفزة، ألمح ميهرن إلى أن الشركة قد نجحت في تنفيذ أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في الاتحاد الأوروبي، إذ تم تشغيل السلسلة الأولى من خط أنابيب الغاز الأوروبي «يوغال» EUGAL كجزء من مشروع مشترك خاص. واستعرض ميهرن أنشطة الشركة في عام 2019 ضمن المناطق الجوهرية الأربع التي تشمل شمالي أوروبا وروسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، مشيراً إلى أن متوسط إنتاج الشركة من النفط المكافئ وصل إلى 642 ألف برميل يومياً، مع احتياطيات مؤكدة ومحتملة بلغت 3.8 مليارات برميل من النفط المكافئ، ما يعادل احتياطياً مدة 17 عاماً.

وفي نظرة على العام الجاري 2020، توقع ميهرن إلى أن الشركة ستحقق إنتاجاً يومياً من النفط المكافئ يصل إلى 630 ألف برميل، من دون احتساب الإنتاج في ليبيا، وفي الوقت نفسه، ألمح إلى مخططات لاستثمار ما بين 1.2 و1.5 مليار يورو في عمليات تطوير وإنتاج الآبار في العام نفسه.