
قالت تقارير إعلامية إن 5 شركات صينية قد تعلق عملها في مشروع القطب الشمالي للغاز بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي.
ووفقا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست، فقد تضطر العديد من الشركات الصينية مغادرة مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي.
وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادرها أن 5 شركات صينية على الأقل قد تعلق عملها في مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 الذي تقوده شركة نوفاتك الروسية بحلول نهاية شهر مايو/ أيار الجاري، بسبب مخاطر العقوبات.
وقامت هذه الشركات ببناء وحدات لشركة النفط والغاز الفرنسية Technip Energies التي تم التعاقد عليها للقيام بأعمال الهندسة والمشتريات والبناء لشركة نوفاتيك، فيما قالت أبستريم إن الشركات مُنعت أيضًا من تسليم منتجات منتهية بالفعل.
ونقلت الصحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست) عن مصدر من شركة بوميسك أوفشور إنجنيرنج الصينية، التي تبني 10 وحدات لمشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2، قوله “لا توجد كلمة نهائية بشأن هذا الأمر بعد”.
وأشارت إلى منتج صيني لم تذكر اسمه، أكد أن الشركة ظلت “على اتصال وثيق بالأطراف المعنية” حيث إن الوضع “يتغير كل يوم”.
في أواخر أبريل، قال الرئيس التنفيذي لشركة Technip Energies، أرنو بيتون، إن العقوبات ضد روسيا “سيكون لها بطبيعة الحال تأثير مباشر أكثر على التنفيذ المستقبلي للمشروع”، مضيفًا أن القيود “ستجعل تنفيذ [المشروع] أكثر تعقيدًا، وربما حتى معقد للغاية “.


































