رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية: طهران لم توقف أنشطتها النووية

الطاقة النووية
الطاقة النووية

كشف علي أكبر صالحي، رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، أن طهران لم توقف أنشطتها النووية حتى بعد الاتفاق الذي أبرمته عام 2015 مع القوى العالمية الست.

وبحسب “العربية”، ىتداولت حسابات عبر مواقع التواصل مقطعا من مقابلة على الهواء، أجراها صالحي مع القناة الرابعة للتلفزيون الإيراني، مساء الثلاثاء الماضي، أوضح خلالها أنه “وفقا للاتفاق النووي، تقرر أن نقوم بصب الإسمنت في أنابيب مخازن الوقود في مفاعل آراك لإغلاقه نهائيا وقد فعلنا هذا، لكنني قمت بعد ذلك بشراء أنابيب أخرى مشابهة بنفس العدد وبعلم أعلى شخصية في النظام فقط (المرشد الأعلى علي خامنئي) والآن نمتلك هذه الأنابيب”.

وأضاف: “لو أعلنا عن شراء تلك الأنابيب وامتلاكنا إياها في ذلك الوقت، لطلبوا منا أن نقوم أيضًا بصب إسمنتهم بها، ولذا فقد التزمت الصمت”.

وبرر صالحي الاستمرار في هذه الأنشطة المخالفة لنص وروح الاتفاق بأنها جاءت وفقا لتعليمات خامنئي الذي كان يقول دوما بأنه لا يمكن الوثوق بالأميركيين والأوروبيين، ويجب أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات، على حد تعبيره.

ويأتي هذا الكشف عن عدم توقف الأنشطة النووية فيما كانت طهران تجادل دوما بأنها ملتزمة بشكل كامل ببنود الاتفاق، بينما كانت واشنطن تطالب بمراقبة أشد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، متهمة النظام الإيراني بمواصلة أنشطة سرية خطيرة، وهو أحد أسباب انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي مع طهران في مايو/ أيار 2018.

يذكر أن وسائل إعلام أميركية من بينها “نيويورك تايمز” كانت قد نشرت تقريرا عن “وقائع سطو الموساد الإسرائيلي على أسرار إيران النووية، من مستودع في العاصمة طهران”، وذكرت أن إيران لم توقف نشاطاتها الحساسة.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل زودتها وصحف أخرى بتفاصيل ما قام به عملاء لمخابراتها، الذين تسللوا في 31 يناير/كانون الأول 2018 إلى مستودع في حي تجاري بطهران، وبعد 6 ساعات و29 دقيقة، تمكنوا خلالها من تعطيل أجهزة الإنذار وتجاوز بابين وفتح 32 خزنة عملاقة، خرجوا غانمين كنزا ثمينا: نصف طن من الوثائق والمواد السرية الخاصة ببرنامج إيران النووي.