
قال رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، في قصر السيف للمجلس الأعلى للبترول بعد صدور المرسوم الأميري بتشكيله إن التشكيل الجديد للمجلس يأتي في ظل العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية والتي كان لها أثر واضح على الصناعة النفطية، ما يتطلب منا أن نضع نصب أعيننا ونحن نباشر مسؤولياتنا بالمجلس تلك المتغيرات التي لسنا ببعيدين عنها حتى تأتي خطاكم بمشيئة الله محققة للمصالح العليا للوطن.
وبحسب “الأنباء” الكويتية، أشاد المبارك بالجهد والعطاء الذي قدمه الإخوة الأعضاء السابقون مقدرا مساهماتهم البارزة وآرائهم واقتراحاتهم البناءة، متمنيا لهم التوفيق والسداد.
وأضاف: «لا يخفى عليكم أهمية تحقيق الآمال والطموحات التي يعلقها أبناء الكويت المخلصون على مجلسكم الموقر باعتبار النفط أهم مقومات اقتصادنا الوطني وركيزة التنمية في البلاد، فعلينا استثمار جميع الطاقات الطبيعية التي حبانا الله بها، معتمدين في ذلك على القدرات والإمكانات البشرية المتمثلة في شبابنا الواعد الذي يمتلك القدرات المؤهلة للنهوض بالصناعات البترولية».
وتابع: «لنكن جميعا في هذا المجلس على قلب رجل واحد، فمصلحة الكويت العليا وحدها هي رائدنا وخير وعزة أبناء الكويت هي الإطار الذي يجمعنا، نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما فيه الخير تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد حفظهما الله ورعاهما».
وقدم المبارك التهنئة للأعضاء الجدد بالثقة الغالية التي أولاها إياها صاحب السمو الأمير للمشاركة في تحمل مسؤوليات هذا المجلس الذي تعقد عليه آمال كبيرة في رسم السياسات الكفيلة بازدهار ثروتنا الوطنية.وعقب ذلك ناقش المجلس البنود المدرجة على جدول أعماله.

































