
تعزز مصر حضورها الطاغي في غاز البحر المتوسط من خلال 8 اتفاقيات بترولية تهدف إلى البحث والتنقيب عن الغاز بالبحر المتوسط ( شرق – غرب البحر المتوسط) وذلك من خلال التعاقد مع كبرى الشركات الدولية والعالمية.
الحضور المصري في البحر المتوسط من خلال التنقيب عن مزيد من الغاز والبترول في المياه الإقليمية يدحض أى تهديد من أي دولة تطمع في مقدرات دول البحر المتوسط.
واستطاع قطاع البترول المصري جذب شركات عالمية كبرى من حيث جنسياتها ومركزها فى صناعة البترول والغاز الطبيعى وما يتوافر لها من الخبرة بهذه الصناعة الحيوية وكذلك المحفظة المالية والتقنيات الحديثة، للعمل بأنشطة البحث والاستكشاف في مصر لأول مرة مثل إكسون موبيل وشيفرون اللتان تنضما لشركات عالمية وإقليمية متميزة تعمل فى مصر مثل إينى وشل وبى بى وفينترشال ديا وغيرها من المستثمرين الجادين .
شركات عالمية
وأقر مجلس الوزراء المصري مؤخرا نحو 12 اتفاقية للبحث والتنقيب عن الغاز والبترول، ومن المقرر عرضها على البرلمان لاستكمال إجراءاتها القانونية، وفقا لما أكده المهندس طارق الملا وزير البترول في مصر.
وقال إن الـ 12 اتفاقية الجديدة تأتي مع عدد من كبريات الشركات العالمية وهى مبادلة الإماراتية، وشيفرون الأمريكية وإديسون الإيطالية وبي بي الإنجليزية وتوتال الفرنسية وشل الهولندية ونوبل الأمريكية وكوفبيك الكويتية.
8 اتفاقيات بالبحر المتوسط
وتتوزع الاتفاقيات بواقع 8 اتفاقيات للشركة القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” 2 منها بشرق البحر المتوسط و6 بمنطقة غرب المتوسط، بالإضافة إلى 3 اتفاقيات لشركة جنوب الوادى القابضة للبترول بالبحر الأحمر، وأيضا اتفاقية لهيئة البترول بالصحراء الغربية.
وتبلغ استثمارت الاتفاقيات الـ 12 بحد أدنى أكثر من مليار دولار بالإضافة إلى حوالى 19 مليون دولار منح توقيع لحفر 21 بئرا، بحسب ما أعلن عنه وزير البترول.
وتعمل وزارة البترول المصرية وفق استراتيجية تتسم باتساع الرؤية والمرونة وحظيت بثقة الشركات العالمية الكبرى العاملة فى مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج والخدمات البترولية، وحققت نتائج أعمال متميزة خلال السنوات الست الماضية يشار إليها بالبنان.


































