
تراجعت واردات منتجات النفط المكرر التي يتم شحنها من الصين وروسيا إلى كوريا الشمالية في النصف الأول من هذا العام، حسبما أظهر تقرير للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، وسط المؤشرات التي تشير إلى تقلص الطلب بسبب التداعيات الاقتصادية الناجمة عن فيروس كورونا في كوريا الشمالية.
ووفقًا للتقرير المنشور على الموقع الإلكتروني لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي تتعامل مع تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية، فقد قدمت الصين ما مجموعه 2,820 طنًّا من النفط المكرر إلى كوريا الشمالية خلال الفترة من يناير إلى يونيو، بانخفاض عن 7,602 من الأطنان في العام السابق.
وقامت الصين بتزويد كوريا الشمالية بـ397 طنًّا في يناير، وانخفضت إلى 132 طنًّا في فبراير وإلى 12 طنًّا في مارس. وفي أبريل، لم يتم تسجيل أي شحنات للنفط، ثم ارتفعت إلى 1,273 طنًّا في مايو، و1,007 من الأطنان في يونيو، وفقًا لما ذكره التقرير.
وخلال نفس الفترة، تراجعت إمدادات روسيا من النفط المكرر إلى أقل من النصف على أساس سنوي لتصل إلى 11,482 طنًّا.
وتعزى الانخفاضات السنوية إلى انخفاض الطلب في كوريا الشمالية على النفط المكرر، حيث يبدو أن معركة بيونغ يانغ الشاملة ضد تفشي الفيروس تؤثر سلبًا على اقتصادها الضعيف بالفعل.
بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 2397، الذي تم اعتماده في عام 2017 بعد استفزازات كوريا الشمالية الصاروخية، فإن الكمية السنوية من النفط التي يمكن عرضها أو بيعها لكوريا الشمالية تبلغ 500 ألف برميل، وهو ما يعادل حوالي 60,000 إلى 70,000 طن.


































