تأثير إغلاق قناة السويس على حركة النفط وأسعاره

انتظار إعادة فتح قناة السويس ربما هو أفضل خيار أمام شركات الشحن، وذلك لأن الإبحار عبر طريق الرجاء الصالح يزيد من تكلفة كل المنظومة.

ذكرت شركة لإنقاذ السفن أن سفينة “إيفر غيفن”، التي تسد المجرى الملاحي لقناة السويس، قد تظل عالقة لأسابيع، مما يعوق حركة شحنات النفط والوقود بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

وتسد السفينة “إيفر غيفن”، البالغ طولها 400 متر، حركة المرور في كلا الاتجاهين عبر إحدى أكثر القنوات ازدحاما في العالم لشحن النفط والحبوب وغيرها بين آسيا وأوروبا.

واضطر المتعاملون لاستبدال بعض الناقلات الفارعة التي كان من المقرر أن تتجه شمالا عبر القناة لتحميل النفط من منطقة البحر المتوسط، لكن كثيرين يراهنون على أن الوضع سيُحل خلال أيام قليلة.

وقال مصدر بقطاع الشحن اشترط عدم ذكر اسمه “قد ترفع إعادة التوجيه حول إفريقيا تكلفة الشحن حوالي 400 ألف دولار، فضلا عن زيادة زمن الرحلة أسبوعين أو ثلاثة وهو ما يجب أخذه في الحسبان أيضا.

وتابع: “في الوقت الحالي، لا يتكلف المستأجرون أي أموال. الإغلاق سيؤثر على زمن التوصيل لكن ليست هناك غرامات تأخير لأنه ليست هناك بنود تتعلق بإغلاق قناة السويس”.

ما حجم النفط الذي يمر بالقناة؟

من أصل 39.2 مليون برميل يوميا من النفط الخام المستورد بحرا في 2020، استخدم 1.74 مليون برميل يوميا القناة، بحسب كبلر لبيانات حركة الناقلات.

ما اتجاه تدفق النفط الخام؟

يتدفق النفط الخام والمنتجات المكررة في الاتجاهين بقناة السويس البالغ طولها 193 كيلومترا.

وفي 2020، استوردت أوروبا 550 ألف برميل يوميا من الخام من مصادر إلى الشرق من السويس، معظمها من خلال القناة، وفقا لأرقام كبلر.