
* اهتمام عالمي متزايد مدعوما بالتشريعات الدولية لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون
عبدالله المملوك
قال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) علي بن سبت ان الدول العربية تمتلك مقومات تمكنها من بناء قطاع واعد للهيدروجين ليكون مصدرا من مصادر الطاقة باعتبارها تمتلك بنية تحتية ضخمة للغاز الطبيعي وموقعا جغرافيا يمكنها من التصدير لمراكز الاستهلاك الكبرى.
وأضاف بن سبت في كلمة له بافتتاح ندوة (أوابك) الاقليمية عن (الهيدروجين ودوره في عملية تحول الطاقة) التي عقدت اليوم بمشاركة اكثر من 200 مختص عبر تقنية الاتصال المرئي ان موضوع استخدام الهيدروجين مصدرا للطاقة حاز على اهتمام عالمي متزايد في الآونة الأخيرة مدعوما من التشريعات والخطط والسياسات الدولية الرامية نحو تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وأوضح ان العديد من الدول العربية ومنها الامارات والجزائر والسعودية ومصر وعمان والمغرب أبدت اهتماما بالاستثمار في مشاريع الهيدروجين لافتا إلى ان عدد المشاريع المخطط لها وصل إلى أكثر من 15 مشروعا في توجه سيدعم تنويع لاقتصاد الوطني ويضمن استثمار موارد الغاز المتوفرة في الدول العربية ويحقق التكامل مع مصادر الطاقة المتجددة.
وأوضح ان انعقاد هذه الندوة الاقليمية بمشاركة خبراء من القطاعين الحكومي والخاص يأتي في إطار حرص الأمانة العامة ل(أوابك) على متابعة وتحليل التطورات الدولية الراهنة في مجال الهيدروجين واستعراض الفرص ومناطق القوة التي من شأنها دعم مصالح الدول الأعضاء في منظمة أوابك والمساهمة في بناء مستقبل مستدام للطاقة.
وتناولت الندوة مراحل سلسلة القيمة المضافة لصناعة الهيدروجين (الانتاج والنقل والتخزين والاستخدام) والتحديات الفنية والاقتصادية لكل منها إضافة إلى السياسات والاستراتيجيات الدولية الرامية نحو التوسع في استخدامه والدور الذي يمكن أن يساهم به في عملية تحول الطاقة.