
لجأت كوبا إلى حيلة للتغلب على العقوبات الأمريكية بشأن استيراد النفط للضغط على الرئيس الفنزويلي
وأعلن إدواردو رودريجيز وزير النقل الكوبي: “لقد وصلنا إلى مرحلة شراء سفينة في المنطقة المجاورة لشواطئنا لأن مالك السفينة رفض الرسو”.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فرضت سلسلة من العقوبات للضغط على الجزيرة الكاريبية للتوقف عن دعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث ترغب في إقصائه عن منصبه، وتسبب هذا في انخفاض واردات الوقود.
ولم يقدم رودريجيز تفاصيل عن منشأ السفينة، مشيرا إلى أن الحكومة الكوبية اضطرت إلى شرائها “بالموارد المالية المحدودة المتاحة للبلاد”، مضيفا أن شركة أخرى ألغت عقدا لشراء طائرتين من شركة الطيران الكوبية “كوبانا دي أفياشيون” المملوكة للدولة، خوفا من المسؤولية بموجب قانون هيلمز- بيرتون، الذي أقره الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 1996 وأعاد تفعيله ترمب العام الماضي، ويسمح بمقاضاة أي شركة تتاجر في الأصول الكوبية المملوكة للدولة في المحاكم الأمريكية.
وتواجه كوبا، التي تخضع لعقوبات أمريكية صعوبات في سداد ديونها للشركات الأجنبية والدول الدائنة، ما يثير بعض التوتر لدى شركائها.
وبعدما تفاوضت مع “نادي باريس” في 2015 من أجل إعادة هيكلة ديونها لـ14 دولة، عجزت كوبا عن تسديد كل المبالغ الواجبة لست دول في 2019 “فرنسا وإسبانيا وبلجيكا والنمسا والمملكة المتحدة واليابان”، وهذا ما يجعل الفائدة ترتفع إلى 9 في المائة.

































