
أعلنت الحكومة البريطانية عن قرار تاريخى بإنهاء دعمها لقطاع الوقود الأحفوري، وشاركت لندن فى عقد قمة «طموح المناخ»مع من الأمم المتحدة و المملكة المتحدة وفرنسا، بالشراكة مع إيطاليا وشيلي، وجمعت 75 من رؤساء وقادة دول العالم لتحفيز العمل الدولى نحو مستقبل مرن خالٍ من الانبعاثات، وشاركت مصر فى هذه القمة من خلال وزيرة البيئة ياسمين فؤاد، التى قدمت شريط فيديو كرئيسة للمؤتمر الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (CBD) لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP14).
وبفضل الإعلانات الصادرة، سواء فى أثناء القمة وقبلها، إلى جانب تلك المتوقعة فى أوائل العام المقبل، فقد قررت البلدان التى تمثل حوالى 65% من انبعاثات ثانى أوكسيد الكربون العالمية، وحوالى 70% من الاقتصاد العالمي، التزامها بالوصول إلى صافى انبعاثات صفرية، أو تحييد الكربون بحلول أوائل العام المقبل، علما بأن المملكة المتحدة تعد واحدة من هذه البلدان.
فقد أعلن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، فى افتتاح القمة عن التزام المملكة المتحدة بوقف الدعم المالي لمشروعات الوقود الأحفورى فى الخارج، نظرا لانتقال الحكومة للعمل على دعم انتقال القطاع إلى الطاقة النظيفة، وهى ما وصفها بأنها «خطوة رئيسية ستشهد إنهاء المملكة المتحدة لتمويل صادرات مشروعات جديدة للنفط الخام و الغاز الطبيعى أو الفحم الحراري، أو مساعدة التنمية فيها، أوالترويج التجارى لها، مع استثناءات محدودة للغاية».


































