
افتتح الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط البحريني اليوم الثلاثاء ي بفندق الريتزكارلتون فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا التكرير؛ الذي تستضيفه مملكة البحرين على مدى يومين متتاليين بتنظيم من الاتحاد العالمي للتكرير بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وبدعم عدد من الشركات النفطية العالمية والاستشارات في مجال صناعة النفط والتكرير.
وقد شهد حفل الافتتاح حضور مُتميِّز من الرؤساء التنفيذين لعدد كبير من الشركات النفطية الوطنية والإقليمية والعالمية وكذلك شركات الاستشارات البترولية والصناعات التكنولوجية والخبراء والمُتخصِّصين ومُدراء الشركات العاملة في مجال تكرير البترول وكذلك نُخب من المُهتمِّين بمجال تكنولوجيا التكرير في الأوساط الفنيِّة والبحثيِّة والأكاديميِّة ربت على نحو450 مشارك من مختلف دول العالم.
وقد أعرب معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط في كلمته الافتتاحية عن خالص شكره وعظيم امتنانه للحكومة الموقرة على جهودها الدؤوبة ودعمها الإيجابي والمستمر وحرصها على تقديم أعلى مراتب الدعم والمُساندة لقطاع النفط والغاز في مملكة البحرين وتشجيعها الدائم على استقطاب واستضافة الفعاليات النفطية المُتخصِّصة الداعمة للاقتصاد الوطني والتنميِّة المُستدامة التي تشهدُها مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وقد ثمَّن معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط استمرار الاتحاد العالمي للتكرير اختيار مملكة البحرين لانعقاد سلسلة مؤتمرات ومعارض الشرق الأوسط لتكنولوجيا التكرير للمرة الثالثة على أرض المملكة؛ لما حقَّقته مملكة البحرين من نتائج طيِّبة على مُستوى الشرق الأوسط والعالم في صناعة المؤتمرات وعقد الفعاليات المُتخصِّصة في هذا المجال الحيوي، وللنتائج المُبهرة التي حققتها سلسلة مؤتمرات ومعارض الشرق الأوسط لتكنولوجيا التكرير في الأعوام السابقة، مشيداً معاليه بالجهود الكبيرة التي يبذلها الاتحاد العالمي للتكرير واللجان الاستشارية المُتخصصة لهذا المؤتمر.
وقال وزير النفط ، إنَّ موضوع المؤتمر لهذا العام جاء ليُلبِّي رغبة المشاركين فيه من مُختلف دول العالم والتي أشارت إليه إحصائيات عدد المشاركين فيه إلى أكثر من 450 مشارك وأنَّ أكثر 80% من المشاركين هم المُهندسين وأصحاب التخصصات الفنيِّة اللذين اجتمعوا من أجل مُعالجة القضايا واستعراض الحلول الإدارية والفنية والتقنية وتبادل الخبرات العملية وأفضل الممارسات والتطورات التكنولوجية والحلول الممكنة لتطوير أداء الصناعات البترولية .
وكذلك مناقشة الواقع الحالي لصناعة التكرير واستعراض بعض الأمثلة والتجارب العملية لمشاريع تطوير ناجحة في مناطق مختلفة من دول العالم والمواضيع الأخرى ذات العلاقة والاستفادة من الفعاليات المصاحبة ، والتي يُمكن أن تُساهم في تحسين مُستقبل صناعة التكرير في المنطقة والعالم، مُرحباً بجميع الوفود والمُشاركين من مُختلف دول العالم؛ مُتمنياً لهم طيب الاقامة في ربوع بلدهم مملكة البحرين، والاستفادة من جلسات المؤتمر والأوراق العلمية والعملية المطروحة فيها والاطلاع على أفضل التقنيات الحديثة في المعرض المصاحب بما يعود على رفع مستوى استراتيجيات التطوير والتحسين في مؤسساتهم ودولهم.

































