
أعلنت السلطات الإيرانية، أمس، أن قوات خفر السواحل بمحافظة هرمزكان، جنوب البلاد، تمكنت من اعتراض سفينة لـ«تهريب الوقود» ومصادرة شحنتها من الوقود في المياه الإقليمية بالخليج العربي.
وقال نائب قائد خفر السواحل بمحافظة هرمزكان، عبد الله لشكري، إنه «تم إبلاغ خفر السواحل في قاعدة ميناب البحرية أن المهربين ينوون تحميل 200 ألف لتر من الوقود في سفينة من ساحل المدينة وإخراجها من الحدود البحرية للبلاد»، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف لشكري أن «خفر السواحل اتخذوا التدابير اللازمة، وقاموا بإجراءات استخباراتية، ورصدوا سفينة الوقود المهرب على مسافة 12 ميلاً من الساحل، وقاموا بتوقيفها»، مشيراً إلى «اعتقال 8 مهربين، وضبط وقود مهرب بقيمة أكثر من 67 مليون تومان». ولم يحدد المسؤول الإيراني جنسية السفينة وهوية المعتقلين.
وشهد الأسبوع الماضي عودة التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد اقتراب زوارق إيرانية من سفن حربية أميركية. وفي 14 أبريل (نيسان) أعلنت «المنظمة البريطانية لعمليات التجارة البحرية» أنّ مسلّحين صعدوا الثلاثاء على متن سفينة ترفع علم هونغ كونغ أثناء إبحارها قبالة السواحل الإيرانية قرب مضيق هرمز قبل أن يغادروها. وحذرت في بيان: «يجب على جميع السفن القريبة أن تكون متيقّظة، وأن تبلغ عن أي حوادث»، مناشدة سائر السفن «توخّي الحذر» أثناء إبحارها في المنطقة.
ولاحقاً أصدرت المنظمة بلاغاً ثانياً، أعلنت فيه أنّ المسلّحين غادروا السفينة، وأن قبطانها استعاد السيطرة عليها، مطمئنة إلى أنّ «السفينة وطاقمها في أمان، قبل أن يتضح أنها كانت ترفع علم هونغ كونغ (…) وطاقمها مكوّن من 22 شخصاً (…) جميعهم من التابعية الصينية».
إلى ذلك، احتجت الخارجية الإيرانية أمس على قرار إغلاق نطاق وسائل إعلام إيرانية، بقرار من وزارة الخزانة الأميركية.
وكانت تقارير إيرانية، أول من أمس، قد ذکرت أن نطاق صحيفة إيران الناطقة باسم الحكومة الإيرانية «قد جرى حجبه»، متهمة وزارة الخزانة الأميركية بالوقوف وراء ذلك.


































