أمريكا تستعد لتصدير النفط عبر استثمارات إماراتية

النفط الأمريكي يسجل أعلى مستوى له خلال 2019
النفط الأمريكي

تدل مؤشرات انتاج الزيت الصخري في الولايات المتحدة على الاعتدال ومن المتوقع ان تقل سرعة الانتاج ولكن هذا لم يمنع الخبراء بالتصريح لشبكة سي ان بي سي اثناء قمة النفط والغاز التي أقيمت في أبوظبي أن ثورة الزيت الصخري لن تتوقف في الولايات المتحدة في القريب العاجل، كما اشار البعض انه من المتوقع بحلول عام 2020 أن تصبح الولايات المتحدة مصدرا للطاقة.

وقال جيسون بودروف مدير مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا إنه لا يعتقد ان الوضع سيكون قصير الامد.

وأعلن مكتب الاحصاء التابع لوزارة الطاقة الأمريكية انه من المتوقع أن تصدر الولايات المتحدة الطاقة بحلول عام 2020 لأول مرة منذ أن كانت مستوردا ومستهلك فقط منذ عام 1953 وهو الأمر الذي حدث باكراً عما كان متوقع حيث اشارت التوقعات السابقة أن الولايات المتحدة ستصدر الطاقة بدءا من عام 2022.

كما قالت مجموعة أوبك العالمية المنتجة للنفط والتي تضم 14 عضوًا في تقريرها الصادر اوائل نوفمبر عن توقعات النفط العالمية انه من المتوقع ان ينخفض انتاج الولايات المتحدة من مصادر الطاقة الغير متجددة خلال ال 5 سنوات القادمة حيث سيصل الى 32.8 مليون برميل يوميا مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 35 مليون برميل يوميا.

وفي نفس السياق قال الرئيس التنفيذي لورينزو سيمونيلي لشركة بيكر هيوز إحدى أكبر شركات خدمات النفط في العالم، لشبكة سي ان بي سي الاثنين إن هناك انخفاضًا في النفقات الرأسمالية الذي يتضمن الاستثمار في قطاع النفط الصخري في امريكا الشمالية حاليا، مضيفا ان الامر يعتبر أكثر صعوبة في امريكا الشمالية منه في الشرق الاوسط مشيرا انه بالفعل يوجد استثمارات اقل في الصخور الزيتية.

وبحسب التقرير يعتبر سوق الصخور الزيتية جذابا لشركات مثل “مبادلة” وهي شركة تنقيب عن النفط والغاز وتعد انها الذراع الاستثمارية في حكومة ابو ظبي، وصرح مصعب الكعبي الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة لـ” سي إن بي سي” أن الشركة قامت باستثمارات كبيرة في الولايات المتحدة وأعرب عن تفاؤله بالمنطقة.