
قال خبير اقتصادي عراقي متخصص في مجال النفط والغاز إن هناك معوّقات تواجه عملية استجرار النفط الخام من العراق.
وأضاف: “لا شكّ أن العراق بلد يحتاج الى مرفأ تكرير على ضفاف البحر المتوسط، لتخفيف الأكلاف الإقتصادية والمخاطر الأمنية لعبور الناقلات عبر الخليج وعبور مضيقين ودخول قناة السويس، التي تحدّد عدد السفن التي تمرّ بها يومياً وبتكلفة استعمال باهظة. لكن هل ستسمح سوريا بإحياء الانبوب العراقي وتوفير الحماية الامنية له؟”.
وتابع: “لا شك أن الانبوب المتواجد حالياً يحتاج الى استبداله بآخر بحجم أكبر وبنوعية تواكب العصر، لأنه مرّ عليه وعلى المعدات في منشآت طرابلس الزمن.
وأكد أن المنشأة النفطية تحتاج الى “نفضة” كاملة من معدّات تكرير حديثة بكميات تجارية بنوعية وقود بيئي clean fuel، وبعدها يمكن للعراق وشركة “سومو” الوكيل الحصري للتصدير البدء بالمشروع، الذي سيعود من دون شك بالفائدة على لبنان وأهل الشمال، خصوصاً من ناحية تأمين فرص عمل على مختلف المستويات الوظيفية وخلق بيئة عمل جديدة في المنطقة مواكبة لهذه الصناعة ومساندة لها”.


































