
رُغم أن التراجع التاريخي للنفط قد أدى إلى انخفاض الأسعار يوم الاثنين، فإنه لا يعني بالضرورة أن محطات الوقود ستدفع أمولا لأصحاب السيارات مقابل ملئهم خزانات مركباتهم في أي وقت قريب.
كانت هناك بعض الظروف الفريدة التي تدفع أسعار النفط إلى ما دون “صفر” دولار للمرة الأولى على الإطلاق. والأهم من ذلك، أن أسعار النفط الخام لها تأثير غير مباشر فقط على سعر التجزئة لغالون من البنزين.
ويوم الإثنين، انهار سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي، ليصل سعر البرميل إلى أقل من سالب 37 دولارًا، وذلك للمرة الأولى في التاريخ.
وأدى الانخفاض الكبير في استهلاك البنزين في الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة، بسبب تعليمات البقاء في المنزل تزامنًا مع تفشي فيروس كورونا، إلى انخفاض أسعار النفط والبنزين، نظرًا لوجود فائض في المعروض على حد سواء.
بجانب أن المساحة اللازمة لتخزين هذا المعروض الفائض في طريقها للنفاد، وهو سبب من الأسباب التي أدت إلى سعر النفط السلبي يوم الاثنين.
وبلغ متوسط سعر غالون البنزين يوم الاثنين 1.81 دولارًا، بانخفاض قيمته 5 سنتات للغالون عن الأسبوع الماضي، و36 سنتًا للغالون عن قيمة كانت الأسعار قبل شهر، حيث كانت أوامر البقاء في المنزل قد بدأ تطبيقها.

































