
عبدالله المملوك
امتثل تحالف أوبك+ لهدف خفض إنتاج النفط الخام بنسبة 113% في فبراير، بفضل الخفض السعودي الطوعي الإضافي، ارتفاعًا من 103% في يناير/كانون ، بحسب ما أكده مصدران في التحالف.
ويُعدّ هذا هو أعلى مستوى امتثال قدّمه التحالف منذ بدء الاتفاق الحالي لفرض قيود على الإنتاج في مايو 2020 – وفقًا لما نقلته منصة “آرغوس ميديا” المعنية بشؤون الطاقة -.
وجاء امتثال دول منظمة الدول المصدّرة للنفط “أوبك” بنسبة 124% في فبراير -وهو أيضًا أعلى مستوى منذ بدء الاتفاق- ارتفاعًا من 108% في يناير.
بينما امتثلت الدول الـ9 من خارج أوبك بنسبة 94%، انخفاضًا من 95% في الشهر السابق.
كان الامتثال الجماعي للدول غير الأعضاء في أوبك يتأرجح أقلّ بقليل عن نسبة 100% شهريًا منذ بدء الاتفاق، واقتربت من الامتثال الكامل في شهر أغسطس عندما حققت 99% من التخفيضات التي تعهدت بها.
وقدّرت منصة “آرغوس” امتثال تحالف أوبك+ عند 114% في فبراير ، و124% لمنتجي أوبك، و95% للدول غير الأعضاء في أوبك.
تجاوزت تلك الدول -التي تدين بتخفيضات تعويضية لتجاوز حصصها- حدودها بمقدار تراكمي 3.027 برميل يوميًا من الفترة من مايو من العام الماضي إلى فبراير، وفقًا لوثيقة من أوبك+.
وهذا الرقم لا يمثّل متوسطًا شهريًا، بل يمثّل بالأحرى مجموع الأحجام الشهرية التي تجاوز بها المنتجون الذين حققوا فائضًا في التحالف سقوف الإنتاج الخاصة بهم.
كانت الدول الأعضاء في أوبك مسؤولة عن 1.276 مليون برميل يوميًا من فائض الإنتاج التراكمي في الفترة من مايوإلى فبراير ، وقدمت الدول غير الأعضاء في أوبك الـ1.751 مليون برميل يوميًا المتبقية، بحسب الوثيقة.
تُعدّ أرقام الامتثال أولية حتى تأكيدها من قبل لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لتحالف أوبك+، التي من المقرر أن تجتمع في 31 مارس قبل الاجتماع الوزاري الكامل لأوبك+ في 1 أبريل.
وتجتمع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+ عادةً قبل لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لدراسة ظروف السوق.
وبحسب تحالف أوبك+، فإن أرقام الامتثال الشهرية الخاصة بها عن طريق حساب متوسط تقديرات الإنتاج لـ6 مصادر ثانوية مستقلة، من بينها منصة “آرغوس”.

































