
أصبح إنتاج النفط في السنوات الأخيرة في أدنى مستوى له تأثرا بعدة عوامل دفعت بالمعدلات الى النزول مما زاد
من فاتورة الواردات وتعمق العجز الطاقي. اذا لانخفاض الموارد اثار تمتد لكل مفاصل الاقتصاد الوطني.
يبلغ الإنتاج الوطني من النفط في هذه الفترة 37.8 ألف برميل نتيجة نضوب طبيعي لبعض الحقول حسب الإدارة العامة للطاقة وهو تراجع مستمر من سنة الى اخرى بعد ان كان في العام 2010 في حدود 70 الف برميل يوميا. وتبعا لهذه النتائج الضعيفة على مستوى الانتاج تم تسجيل ارتفاع في العجز الطاقي الى معدل 5 مليون طن وهذا العجز يعود الى انخفاض الموارد الطاقية اساسها النفط والغاز المسال والغاز الطبيعي الذي يواصل تراجعه فالبيانات التي تنشرها المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية اظهرت ان انتاج المؤسسة من النفط سجل تراجعا قدره 8 % مقارنة بعام 2018 كما سجلت كمية الغاز المسوق في نهاية عام 2019 تراجعا سلبيًا بنسبة 15 % مقارنةً بنفس الفترة من عام 2018، وسجل الإنتاج التراكمي للغاز المسال في نهاية عام 2019 فرقًا سلبيًا بنسبة 14 % مقارنةً بالإنتاج لعام 2018.
هذا بالإضافة إلى ارتفاع الاستهلاك والطلب المحلي على الموارد الطاقية من غاز طبيعي خاصة.

































