
*روسيا والعراق في مقدمة مخالفي قرار خفض الإنتاج
عبدالله المملوك
تجاوز إنتاج أوبك+ النفطي خلال شهر مارس الحصص المقررة بنحو 3.316 مليون برميل يوميًا، على الرغم من قرار التحالف بخفض الإنتاج لإحداث توازن في الطلب على الخام.
وجاءت روسيا والعراق كأبرز المخالفين لقرار أوبك+ بخفض الإنتاج، بحسب وثيقة داخلية اطلعت عليها منصة “ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس”.
وكان أعضاء تحالف أوبك+، قد أعلنوا التزامهم، بموجب شروط اتفاقية أوبك+، بتعويض أي فائض في الإنتاج من خلال تخفيضات بحجم معادل أقل من حصتها بحلول نهاية سبتمبر.
وكان من المتوقع أن يؤدي الالتزام بالتخفيضات الإضافية إلى الإسراع بإعادة التوازن في السوق، أو مساعدة تحالف أوبك+ في خفض الحصص لبقية أعضائه، على الرغم من أن الأرقام تظهر تقدمًا ضئيلًا في هذا التعويض خلال الأشهر القليلة الماضية.
وتظهر البيانات أن فائض الإنتاج خيّب التوقعات، حيث ارتفع من 3.027 مليون برميل يوميًا في فبراير، و2.793 مليون برميل يوميًا في يناير.
وتخطت روسيا، أكبر شريك من خارج أوبك في التحالف، بشكل متزايد، سقفها خلال الأشهر العديدة الماضية، حيث ارتفع إنتاجها الفائض إلى 877 ألف برميل يوميًا.
وضخ العراق، الذي سعى منذ فترة طويلة، للامتثال لشروط التحالف، 707 آلاف برميل يوميًا فوق سقفه.
وجاءت جنوب السودان كثالث أكبر مخالف لقواعد الالتزامات بتخفيضات أوبك+، مسجلة 557 ألف برميل يوميًا من الإنتاج الزائد، تليها قازاخستان عند 435 ألف برميل يوميًا.
ومن المقرر أن يتراجع أعضاء أوبك+ عن تخفيض الحصص البالغ إجماليها نحو 1.2 مليون برميل يوميًا من أبريل إلى يوليو، تحسبًا لارتفاع الطلب العالمي على النفط، مما قد يساعد في تعزيز الامتثال لخفض التعويضات.
وكان اجتماع التحالف الأخير قد قرر زيادة إنتاج النفط للأشهر الـ 3 المقبلة، مايو ويونيو ويوليو، بحيث لا يزيد التعديل عن 0.5 مليون برميل يوميًا.

































